كل المقالاتتعافٍ

ألم العضلات المتأخر: ما ينفع وما لا ينفع

5 دقائق قراءة21 يوليو 2026
ألم العضلات المتأخر: ما ينفع وما لا ينفع

الألم ليس مقياسًا لجودة التمرين، ومعظم وسائل علاجه تأثيرها صغير ومؤقت.

ليس دليل نجاح

الألم يرتبط أساسًا بالتمارين الجديدة وبالمرحلة اللامركزية، ويقل تلقائيًا مع التكرار بفعل أثر الجلسة الواقية، دون أن يعني ذلك تراجع النمو.

ما له دليل معقول

  • الفوم رولر والتدليك: تخفيف مؤقت للألم وتحسّن في مدى الحركة.
  • حركة خفيفة ومشي: تحسّن الإحساس العام دون تأخير التكيّف.
  • النوم والبروتين الكافي: الأساس الحقيقي للتعافي.

الماء البارد ومضادات الأكسدة

الغطس البارد وجرعات فيتامين C وE العالية تخفف الألم لكنها قد تُخمد إشارات التكيّف وتقلل مكاسب الضخامة على المدى الطويل، لذا تُستخدم في فترات المنافسات لا طوال العام.

#DOMS#تعافٍ#ألم

المراجع

  1. [1]Dupuy O, et al. An evidence-based approach for choosing post-exercise recovery techniques: a systematic review with meta-analysis. Front Physiol. 2018;9:403.
  2. [2]Roberts LA, et al. Post-exercise cold water immersion attenuates acute anabolic signalling and long-term adaptations in muscle to strength training. J Physiol. 2015;593(18):4285-4301.

اقرأ أيضًا