الصوم المتقطع وبناء العضل: ما تقوله التجارب

عند تساوي السعرات والبروتين، الصوم المتقطع لا يتفوق ولا يتأخر إلا قليلًا في حفظ العضل.
ما وجدته الدراسات
دراسة مورو وزملائه (2016) على رافعين مدربين وجدت أن الأكل في نافذة 8 ساعات حافظ على الكتلة الصافية وخفض الدهون مقارنة بالأكل الموزّع.
مراجعات أحدث تشير إلى فروق صغيرة لصالح الأكل الموزّع في التضخيم، غالبًا لأن الصوم يصعّب بلوغ البروتين والسعرات.
لمن يناسب
من يريد ضبطًا أسهل للسعرات ويفضّل وجبات أكبر وأقل عددًا، وليس لمن يسعى لأقصى تضخيم.
التدريب صائمًا
لا يحرق دهونًا أكثر على مدى اليوم عند تساوي السعرات، وقد يخفض جودة الجلسات الطويلة والشديدة.
المراجع
- [1]Moro T, et al. Effects of eight weeks of time-restricted feeding on basal metabolism, maximal strength, body composition, inflammation, and cardiovascular risk factors in resistance-trained males. J Transl Med. 2016;14:290.
- [2]Keenan S, et al. The effects of intermittent fasting combined with resistance training on lean body mass: a systematic review. Sports (Basel). 2020;8(12):167.
اقرأ أيضًا
تغذيةحرق الدهون الموضعي: هل تمارين البطن تزيل الكرش فعلًا؟
هل تمارين البطن تحرق دهون البطن؟ مراجعة للتجارب التي اختبرت فكرة حرق الدهون الموضعي، ولماذا يقرر جسمك موقع الخسارة لا التمرين، وما الذي ينفع فعلًا لتقليل محيط الخصر.
تغذيةكم بروتينًا تحتاج يوميًا فعلًا؟
التحليلات البعدية تضع العتبة المفيدة قرب 1.6 غرام لكل كيلوغرام، مع فائدة إضافية محدودة فوق ذلك.
تغذيةتوزيع البروتين على الوجبات: هل يهم التوقيت؟
توزيع البروتين على 3-5 وجبات متقاربة يعطي أفضلية طفيفة، والإجمالي اليومي يبقى العامل الأقوى.